← Story Library

شهوة الريف: مبروكة وزهران

شهوة الريف: مبروكة وزهران

الفصل الأول: جذوة الغزل

في قلب قرية صغيرة محافظة، كانت مبروكة، امرأة ريفية في الرابعة والأربعين من عمرها، تعيش حياة قاسية مع زوجها فرجاني، الرجل الفقير اللي مالوش في الرجولة نصيب. مبروكة، بمنحنياتها اللي تخطف الأنظار، وصدرها الضخم وطيزها الكبيرة اللي تشبه سطل العجين الجاهز للعجن، كانت محرومة من المتعة، عايشة في كوخ قديم، قلبها مليان شوق وحرمان. كانت أقدامها البيضة الناعمة ذات الأظافر الحمراء زي الجواهر، لكن ماحدش كان بيقدر جمالها غير عيون زهران، ابن أخت فرجاني، الشاب الثري القوي اللي عينه ما بتنزلش عنها.

زهران، راجل فيه حزم ودهاء، كان عارف إزاي يلعب لعبته. استغل ضعف فرجاني وأزمتهم المالية، وبدأ يساعدهم بشوية فلوس هنا وهناك، بس من غير ما يخليهم يرتاحوا، عشان يفضلوا تحت رحمته. كان كل ما يلاقي مبروكة لوحدها، يبدأ يغازلها بحذر، كلام حلو من غير بذاءة، عشان يجس نبضها.

في يوم من الأيام، وهما واقفين عند بير الميه بعيد عن عيون الناس، قالها زهران وهو بيبتسم بمكر: 'يا مبروكة، واللهي جمالك ده ما ينفعش يضيع في الريف، ده يستاهل قصر وخدم وحشم يخدموكي.'

مبروكة، اللي قلبها دق من كلامه، ضحكت بخجل وحطت إيدها على خدها: 'بس يا زهران، كفاية كلام حلو، أنا ست متجوزة وكبيرة على الكلام ده.'

زهران قرب خطوة، وعينه في عينها: 'كبيرة؟ لا يا مبروكة، أنتي زي الوردة اللي لسه ما فتحتش، عايزة اللي يعرف يشم ريحتها.'

مبروكة سكتت، وشها احمر، وحست بدفا جواها، لكنها ما ردتش، خوفًا من فرجاني ومن كلام الناس. زهران فهم سكوتها، وعرف إن فيها شوق، فقرر يكمل لعبته. كل يوم كان يزيد في الغزل، يمدح في خطوتها، في ضحكتها، في نظرتها، لحد ما بدأ يحس إنها بتستنى كلامه، عينيها بتلمع كل ما يقرب منها.

في يوم، وبعد ما كان بيحكيلها عن قوته وإزاي ساعدهم في أزماتهم، قالها وهو بيبص في عينيها: 'عندي هدية خاصة ليكي يا مبروكة، بس مش هقدر أجيبها هنا للكوخ. تعالي عندي الساعة تمانية بالليل، وما تخافيش، أنا راجل كلمتي كلمة، وما بحبش اللي يعاكسني.'

مبروكة بصتله بقلق، لكن قلبها كان بيدق بسرعة. قبل ما يمشي، حط في إيدها 100 جنيه، وقالها: 'دي مساعدة صغيرة، عشان خاطرك.'

في الليل، وهي قاعدة في الكوخ، فرجاني كان نايم زي العادة، وهي قلبها مش مرتاح. فكرت في كلام زهران، في غزله، في عينيه اللي بتاكلها. قالت لنفسها: 'يا ترى عايز مني إيه؟ لو حد عرف إني رايحة عنده، هتبقى فضيحة. بس... أنا تعبانة، وهو راجل يعرف يريح.'

قامت، لبست شالها، وخرجت في الضلمة، قلبها بيدق، وشهوتها بتزيد مع كل خطوة. وصلت لقصره، وهناك، زهران كان مستنيها بابتسامة ماكرة. قالها: 'خشي يا مبروكة، عندي حاجة هتعجبك.'

دخلت، وهو فتح صندوق صغير، وطلع منه لانجري أحمر، وقالها: 'دي هديتك، عايز أشوفك لابساه، هل هيناسبك ولا لأ.'

مبروكة اتكسفت، وشها احمر، وقالت بصوت واطي: 'يا زهران، أنا مش عارفة، ده مش صح، لو حد عرف هتبقى مصيبة.'

زهران قرب منها، وبص في عينيها: 'ماحدش هيعرف، أنا راجل أعرف أحمي سري، وأنتي محتاجة اللي يريحك، مش كفاية حرمان؟ نسوان أقل منك بيعيشوا حياة تانية، وأنتي بجمالك ده مستنية إيه؟'

مبروكة قلبها دق، شهوتها كانت بتزيد، لكن خوفها كان أكبر. قالت بصوت مرتجف: 'بس لو فرجاني عرف، أو القرية سمعت...'

زهران قاطعها، وهو بيبتسم بثقة: 'ما تخافيش، أنا معاكي، بس لو ما سمعتيش كلامي، ممكن أقول إنك جيتي هنا عشان تعرضي نفسك، والناس هتصدقني.'

مبروكة اتخضت، وعينيها دمعت: 'لا يا زهران، ارجوك، بلاش كده، أنا مستعدة أعمل أي حاجة، بس في السر.'

زهران ابتسم بانتصار، وقالها: 'طيب، خلعي هدومك، عايز أشوفك زي ما أنتي، بالراحة، خليني أتمتع.'

مبروكة، وهي مرتجفة، بدأت تقلع هدومها الريفية، وهو واقف بيتفرج على صدرها الضخم وطيزها الكبيرة. كان بيأمرها تستدير، وهي عارية، ويقولها: 'قولي إنك تحت أمري.'

مبروكة، بخجل وشهوة، قالت بصوت واطي: 'أنا تحت أمرك يا زهران.'

قرب منها، صفع طيزها بخفة، وباس شفايفها، وهو بيحرك إيده على جسمها، يزيد نارها. قالها: 'من النهاردة، تناديني بسيدي وتاج راسي.'

كانت شهوتها بتغلب خوفها، وهي بتبصله بعيون مليانة شوق، مستنية اللحظة اللي هتكسر فيها كل الحواجز. كان زهران عارف إنه قرب يوصل للي عايزه، وهي، بكل منحنياتها، كانت على وشك تنفجر من الرغبة.

Want to know how it ends?

This is just the opening chapter. Continue the saga — or write a steamy tale starring you.