الفصل الأول: نظرات حارة في المحل الضيق
كان اليوم حاراً في الرياض، والشمس تحرق كل شيء في طريقها. عمر، شاب في العشرين من عمره، كان يمشي بجانب أمه نادية في المول، وهي امرأة في الأربعين من عمرها، قوية الشخصية، واثقة من نفسها، تلبس عباية سوداء ضيقة تبرز منحنيات جسمها بطريقة لا تخفى على أحد. كانت نادية تعرف أنها محط الأنظار، وكانت تستمتع بهذا الشعور، تبتسم بمكر كلما لاحظت نظرات الرجال تتبعها.
دخلوا محل ملابس صغير، مكتظ بالرفوف، ورائحة العطور الرخيصة تملأ المكان. كان في المحل خمسة عمال سودانيين، يتحركون بين الزبائن بسرعة، لكن عيونهم كانت تتوقف دائماً عند نادية. كانت تتجول بين الرفوف، تتفحص الملابس، وكلما انحنت لتلتقط قطعة، كان أحدهم يمر من خلفها، يصطدم بها 'بالغلط'، ويعتذر بابتسامة ماكرة.
'آسف يا مدام، المكان ضيق،' قال أحدهم بصوت خافت وهو ينظر إلى مؤخرتها بجرأة.
نادية التفتت إليه، عيناها تضيقان بغضب ممزوج بتحدٍ. 'إنتبه لنفسك، أنا مو هنا عشان تتسلى.' صوتها كان حاداً، لكن فيه نبرة إغراء خفية، كأنها تستمتع باللعبة.
عمر كان يقف على بعد خطوات، يراقب المشهد بصمت. قلبه يدق بسرعة، مشاعر مختلطة تدور في رأسه. كان يشعر بالغضب، لكنه لم يستطع أن يتحرك أو يتكلم. كلما رأى أحد العمال يقترب من أمه، كان يشعر بشيء غريب، مزيج من الغيرة والإثارة.
'شوفي هالقطعة، مدام، بتليق عليكِ،' قال عامل آخر، وهو يقترب من نادية حاملاً فستاناً أحمر ضيقاً. كان يقف قريباً جداً، عيناه تتفحصانها من رأسها إلى أخمص قدميها. 'جسمك يستاهل شيء زي كده.'
نادية ضحكت بسخرية، وأخذت الفستان من يده. 'وإنت شايف نفسك خبير موضة؟ خليك في شغلك، وابعد عني.' لكنها لم تبتعد، بل وقفت مكانها، كأنها تتحداه أن يستمر.
فجأة، اقترب أحد العمال، رجل طويل ذو ملامح حادة، ودون سابق إنذار، وضع يده على مؤخرتها، ضربها بخفة، وهمس بصوت منخفض، 'ما شاء الله، كل حاجة فيكِ نار.'
نادية التفتت بسرعة، وجهها يشتعل غضباً، لكن عيناها كانتا مليئتين بالتحدي. 'إنت جريء أوي، مش كده؟ عايز تلعب؟ خليني أوريك مين اللي بيحكم هنا.'
عمر كان يقف متجمداً، يشاهد المشهد وقلبه يخفق بقوة. كان يعلم أن عليه التدخل، لكن شيئاً ما بداخله كان يريده أن يرى إلى أين ستصل هذه اللعبة. نادية اقتربت من الرجل، عيناها مثبتة في عينيه، وهمست بصوت حاد لكنه مثير، 'لمسني تاني، وهتشوف اللي عمرك ما شفته.'
التوتر في المكان كان يتصاعد، والعمال الآخرون بدأوا يقتربون، يبتسمون بمكر، بينما نادية تقف كملكة وسط عرش من الإغراء والتحدي. كان الجو مشحوناً بالرغبة، وكل لحظة تمر كانت تقرب الجميع من انفجار لا مفر منه.
Want to know how it ends?
This is just the opening chapter. Continue the saga — or write a steamy tale starring you.