الفصل الأول: حكي القلوب
كنت قاعد ببيتي بعد يوم طويل، وفجأة رن التلفون. كانت سارة، صاحبتي المقربة من أيام الدراسة، صوتها فيه خجل وتردد واضح. 'ألو، أحمد، كيفك؟ عندي موضوع بدي احكيلك عنه، بس... يعني... مش عارفة كيف أبدأ.'
ضحكت بخفة وقلتلها: 'يا بنتي، احكي على راحتك، أنا أحمد مو غريب! شو في؟ زوجك زاعجك؟' ردت بسرعة وصوتها مرتجف: 'لا لا، أبو عمر طيب، بس... يعني... هو كتير... كيف أقولها؟... مش عارفة أرضيه يعني.'
فهمت قصدها على طول، بس ما بدي أحرجها أكتر. قلت بمزح: 'آه، فهمتك، أبو عمر ممحون وانتي خجلانة، صح؟' سكتت لحظة، وبعدين قالت بصوت هامس: 'أيوه، بالزبط. أنا مش عارفة أتصرف، يعني كل ما يقرب مني بحس حالي مش جاهزة، وهو صابر علي، بس أحس إنه مضايق.'
قلتلها بهدوء: 'اسمعي يا سارة، الجنس مو شي مقرف زي ما ممكن تكوني مفكرة. هذا شي طبيعي بين الزوجين، وبصراحة هو متعة لو عشتيه صح. أبو عمر بحبك، وهو بدو يحس إنك معاه بنفس الشوق.'
ردت بخجل أكبر: 'بس يا أحمد، أنا مش عارفة من وين أبدأ، يعني... كيف يعني أخليه يحس إني بدي... يعني... أقرب منه؟' ضحكت وقلتلها: 'اسمعي، أول شي خليكي واثقة بحالك. البسي شي حلو، شي يخليكي تحسي حالك ملكة، وخليكي جريئة شوي. قربي منه، لمسي كتفه، احكيله كلام حلو، قوليله إنك مشتاقة.'
كانت ساكتة، بس حسيتها مستمتعة بالحكي وخجلانة بنفس الوقت. قالت: 'طيب... ولو بدي... يعني... أعمل شي أكتر؟' قلت بثقة: 'لو بدك تخليه يجن، خليكي مبادرة. قربي منه بالليل، حطي إيدك على صدره، حسسيه إنك بدك قربه. ولو حسيتي حالك جاهزة، خليه يشوف بعيونك الرغبة. الرجال بيحبوا يحسوا إنهم مرغوبين.'
حسيت إنها بدأت تتجرأ شوي، قالت: 'طيب، خليني أجرب، بس لو ما قدرت، برجعلك أحكيلك.' ضحكت وقلتلها: 'أنا هون يا ستي، بس أوعكي تخجلي، هذا حياتك ومتعتك أنتي كمان، مو بس متعته هو.'
بعد ما قفلت السماعة، تخيلت سارة وهي بتحاول تطبق كلامي. كنت متأكد إنها لو فتحت قلبها وجسدها لأبو عمر، رح تعيش ليلة ما بتنتسى. وبعد كم يوم، كنت بعرف إنها رح تحكيلي عن أول ليلة حقيقية بينهم، ليلة مليانة شوق ورغبة، وين ما فيها مكان للخجل. كنت حاسس إن الليلة هذي قريبة، وإن سارة، بكل قوتها الداخلية، رح تكتشف جانب من حالها ما كانت تعرفه... جانب مليان شغف وحرارة.
Want to know how it ends?
This is just the opening chapter. Continue the saga — or write a steamy tale starring you.