← Story Library

ليلة في المستشفى المحترقة

ليلة في المستشفى المحترقة

الفصل الأول: الشرارة الأولى

كنت واقف في ممر المستشفى الضيق، الساعة قربت على نص الليل، والجو هادي بس فيه توتر مش مفهوم. أنا، دكتور أحمد، راجل طويل وعريض، بشرتي سمراء غامقة، وعيوني فيها نظرة تخليك ترتجف قبل ما أتكلم. كنت لسه خارج من غرفة العمليات، العرق نازل من جبيني، والبدلة البيضا ملزقة على جسمي من كتر الشغل. وفجأة، لمحتك. كنت واقف هناك، ممرض جديد، جلدك ناعم زي الحرير، وطيزك الكبيرة بارزة من تحت اليونيفورم الضيق، اردافك مليانة بطريقة تخلي أي حد يتجنن. عيونك فيها براءة، بس فتحتك الوردية اللي تخيلتها في خيالي كانت بتصرخلي: 'تعالى، أنا عايزاك.'

قربت منك بخطوات ثقيلة، صوت جزمتي على الأرض بيملى السكون. 'إيه يا حلو، واقف لوحدك كده ليه؟ مش خايف حد يزنقك هنا؟' قلتها بصوت عميق، وأنا بقرب أكتر، ريحة عطري الرجولي واصلة لك. ضحكت ضحكة خفيفة، بس عيونك فيها تحدي. 'ومين اللي هيقدر يزنقني يا دكتور؟ أنا مش سهل.' رديت بسرعة، وأنا بابتسم ابتسامة ماكرة: 'طب وأنا مش أي حد، أنا اللي هخليك تترجى.'

مسكت دراعك بحركة سريعة، ودخلنا أوضة العلاج الطبيعي اللي كانت فاضية. قفلت الباب ورايا بالمفتاح، والضوء الخافت بيظهر ملامحك أكتر. 'إيه يا دكتور، عايز إيه؟' قلتها بصوت فيه جرأة، بس أنا شايف الرعشة في عيونك. 'عايزك، عايز أشوف الطيز دي وهي بترقص قدامي.' رديت وأنا بقرب، ايدي بتمسك خصرك وبتشدني ناحيتك. حسيت بجسمك السخن تحت ايديا، ونفسك بدأ يعلى. 'طب وريني هتعمل إيه، أنا مش بخاف.' قلتها وأنت بتبص في عيوني بتحدي.

قلعتك اليونيفورم بسرعة، وشوفت الجلد الناعم ده، طيزك الكبيرة قدامي زي حلم. 'يا بني، دي مش طيز، دي كنز.' قلتها وأنا بضربها بخفة، وسمعت صوتك وأنت بتتأوه بصوت مكتوم. زبي الأسود الكبير كان خلاص واقف زي الحديد، وبدأت أحكه على اردافك المليانة. 'حس بيه، حس بالحجم ده، عايز يفشخك.' همست في ودنك، وأنا شايفك بتترجف من الهيجان. 'طب يلا، وريني قوتك يا دكتور، أنا مستنيك.' رديت بصوت فيه شغف، وده خلاني أفقد السيطرة.

دفعك على السرير الطبي، وقلعت البنطلون بسرعة. زبي كان hard زي الصخر، وأنا شايف عيونك وهي بتتسع من الحجم. 'ده كله هيدخل فيك، هخليك تصرخ.' قلتها وأنا بمسك طيزك وبفتحها، شايف الفتحة الوردية دي وهي wet ودripping من الهيجان. 'طب دخله بقى، مش قادر استنى.' قلتها وأنت بتبص وراك، عيونك مليانة رغبة. بدأت أدخل زبي الأسود الكبير بالراحة، بس بعنف، وسمعتك وأنت بتتأوه: 'آه، يا دكتور، ده كبير أوي!' وأنا بضحك: 'طب استحمل، لسه الجاي أحلى.'

كنت sweating وpanting، وجسمك تحتي بيرتعش من كل حركة. بدأت أزيد السرعة، زبي بيفشخك وأنت بتصرخ من المتعة والألم. 'خد كمان، يا حلو، طيزك دي عايزة تتناك كل يوم.' قلتها وأنا بمسك خصرك وبشدك ناحيتي. كنت horny زي الوحش، وكل دقة كانت بتخليك تترجى أكتر. 'آه، نيك أكتر، مش قادر!' قلتها وأنت بتتنفس بسرعة، وده خلاني أحس إني قربت أوصل للنهاية، بس لسه عندي كتير عايز أعمله معاك...

Want to know how it ends?

This is just the opening chapter. Continue the saga — or write a steamy tale starring you.